تسبب الانهيار الاقتصادي الذي يشهده لبنان في اختفاء مظاهر الفر*ة والا*تفال بعيد الأض*ى هذا العام، ودفع غالبية اللبنانيين إلى التخلي عن طقوس العيد المعتادة.

وعبر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من انهيار الأوضاع الاقتصادية في لبنان، منتقدين سوء الأ*وال المعيشية في البلاد.


ففي شوارع طرابلس ثاني أكبر مدينة في لبنان، لا يوجد ما يشير إلى ا*تفالات أو مظاهر عيد الأض*ى هذا العام.. فلا زينة ولا أضواء متلألئة. ولا توجد كهرباء على أي *ال.فقط لافتة كبيرة تر*ب بالزوار في أ*د مداخل المدينة وهي من أفقر مدن لبنان تقول "فلسنا". ** ‬‬عادة ما تشهد عطلة العيد تجمعات عائلية كبيرة تزخر بأطباق ل*م الضأن وال*لويات والهدايا. وفقا لرويترز.

ولكن مع انهيار الاقتصاد اللبناني الذي ترك كثيرين يعانون الجوع والعوز، ونقص الوقود الذي يتسبب في انقطاع التيار الكهربائي يوميا، ليس هناك الكثير من مظاهر الا*تفال بالعيد. فالأسعار المرتفعة تعني أن قلة فقط هم من يمكنهم ت*مل تكاليف طقوس العيد المعتادة.



— alia awada (@AlyaAwada) July 31, 2020

— alia awada (@AlyaAwada) July 31, 2020

— ندى إبنة لبنان الصامد والمنتفض ضد الظلم والقهر❤❤ (@machouettelb) July 31, 2020

وأغلق العديد من م*لات الجزارة في طرابلس أبوابه هذا الأسبوع، بعدما كانت تعج بالزبائن ذات يوم.

وأسعار الل*وم مرتفعة بشدة بالنسبة لمعظم الناس، مما أجبرهم على التخلي عن عادة ذب* الماشية أو الأغنام لتوزيعها على أفراد الأسرة والتبرع منها للم*تاجين.


اقرأ أيضا: الغارديان: أزمة لبنان الاقتصادية والكارثة الاجتماعية

تقول أم طارق، وهي أم لخمسة أطفال، في السوق الرئيسي بطرابلس "أي عيد؟ انظري *ولك، هل يبدو لك هذا كسوق في وقت عيد؟ أين الناس؟".

ويمتلك زوجها متجرا لبيع ال*لوى ولكنه بالكاد يتمكن الآن من توفير الطعام لأسرته. وقالت أم طارق إنه لو *الفهم ال*ظ سيمكنهم شراء البطيخ للعيد. وقالت "لقد اشتريناه مرة وا*دة فقط هذا الموسم".

ويقول غازي أرناؤوط، الذي يدير متجر أ*ذية تملكه أسرته منذ ستة عقود "في العادة كنت تشق طريقك بصعوبة في هذا السوق خلال العيد". ويعتزم إغلاق المتجر بعد العيد.

أما *اتم أبو العشرة، وهو تاجر ماشية، فقد عاني من قلة الزبائن في هذا العيد. فارتفع سعر الخروف بأكثر من ثمانية أضعاف منذ العام الماضي.

يقول أبو العشرة "مزرعتي مليئة بالأغنام ولكن لا يوجد أ*د يشتري. ما فائدة ذلك؟... *تى عائلتي لا تأكل الل*م".

وبالنسبة لإيمان العلي، التي اضطر زوجها الضرير إلى بيع عربة الخضروات الخاصة به، كان من الصعب بالفعل عليها تدبير أمور المعيشة قبل أن تقضي الأزمة على العمل اليومي الذي يعتمدون عليه.

وكان عليهم الانتقال مع أطفالهم الثمانية إلى مخزن صغير في بناية سكنية، وفي الوقت ال*اضر كل ما يمكنها فعله هو أن تأمل ألا يتضوروا جوعا.





{rssubDate}