أظهرت بيانات صادرة عن مصرف ليبيا المركزي، الثلاثاء، رقما صادما لخسائر البلاد جراء توقف إنتاج النفط الخام وتصديره، بسبب إجراءات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وبلغت الخسائر بحسب البنك المركزي، 9 مليارات دولار خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري.

وذكر المصرف المركزي في بيان الميزانية حتى نهاية آب/ أغسطس الماضي، أن إجمالي الإيرادات النفطية الفعلية خلال 2020، بلغ 2.34 مليار دينار (1.68 مليار دولار).

اقرأ أيضا: ماذا وراء تعهد حفتر بإنهاء الإغلاق النفطي شرق ليبيا؟

وفي 17 كانون الثاني/ يناير 2020، أغلق الموالون لحفتر، ميناء الزويتينة النفطي (شرقا)، بدعوى أن أموال بيع النفط "تستخدمها الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، في تمويل المجهود العسكري".

وأقفلوا كذلك موانئ وحقولا أخرى، ما دفع بمؤسسة النفط إلى إعلان حالة "القوة القاهرة" فيها، ليتراجع إجمالي إنتاج الخام إلى متوسط 90 ألف برميل يوميا، مقارنة بـ 1.2 مليون في الوضع الطبيعي.

اقرأ أيضا: إعادة إنتاج النفط بليبيا.. قرار مسلوب يخضع لهذه الاعتبارات

وكان المركزي الليبي يتوقع إيرادات نفطية خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري، وفق حالة الطوارئ التي تشهدها الحقول النفطية، بمقدار 4 مليارات دينار (2.88 مليار دولار).

وعانى القطاع النفطي الليبي من توترات أمنية، جراء سيطرة قوات حفتر على حقول رئيسة في البلاد، خلال العام الجاري.




{rssubDate}